.. القَصَصِ وَالْجَمَالِ وَالتُّرَاثِ تَجِدُه هُنَا .. مَرْحَبًا بِكَ فِي الشَّاي خَانَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ .. أهلاً بِوَجْهِكَ الَّذِي يُشْرِقُ كَالصَّبَاحِ فِي أَزِقَّةِ بَغْدَادَ .. و لأنك إنسانٌ يُشرق علينا بلمسات كتاباته و بنور بصره .. تأكّد أنّنا سنكون لك هنا مثل قمرٍ يضيء شاشتك في الليل وكالشمس في النهار .. ولا تنسى أبدا أنه لَا تَزَالُ بَغْدَادُ تَنْبِضُ .. مَا دَامَ فِينَا مَنْ يَقْرَأُ كَلِمَاتِهَا.. وَيَرْوِي حَكَايَاتِهَا .. وَيَشْرَبُ شَايهَا. .. وأنّ بَغْدَادُ ستبقى مَدِينَةٍ مِنْ نُورٍ .. لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا الْعُشَّاقُ .. كَالشَّمْسِ الَّتِي لَا تَغِيبُ إِلَّا لِتَعُودَ أَجْمَلَ ..

قراءة نادرة للقارىء الملا عثمان الموصلي

 




اضف تعليق

أحدث أقدم