.. القَصَصِ وَالْجَمَالِ وَالتُّرَاثِ تَجِدُه هُنَا .. مَرْحَبًا بِكَ فِي الشَّاي خَانَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ .. أهلاً بِوَجْهِكَ الَّذِي يُشْرِقُ كَالصَّبَاحِ فِي أَزِقَّةِ بَغْدَادَ .. و لأنك إنسانٌ يُشرق علينا بلمسات كتاباته و بنور بصره .. تأكّد أنّنا سنكون لك هنا مثل قمرٍ يضيء شاشتك في الليل وكالشمس في النهار .. ولا تنسى أبدا أنه لَا تَزَالُ بَغْدَادُ تَنْبِضُ .. مَا دَامَ فِينَا مَنْ يَقْرَأُ كَلِمَاتِهَا.. وَيَرْوِي حَكَايَاتِهَا .. وَيَشْرَبُ شَايهَا. .. وأنّ بَغْدَادُ ستبقى مَدِينَةٍ مِنْ نُورٍ .. لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا الْعُشَّاقُ .. كَالشَّمْسِ الَّتِي لَا تَغِيبُ إِلَّا لِتَعُودَ أَجْمَلَ ..

القصخون ( قارىء القصص )

 🌙✨  "القصخون.. راوي أساطير المقاهي البغدادية" 🌙✨




تحت قبابِ المقاهي العتيقة 

.. حيثُ يُنثرُ الدخانُ حكاياتٍ على المائدة ..

يجلسُ القصّخون  كأنه 'شهرزادُ بغداد' 

 يُحيي الموتى بكلماتٍ تَجرُّ النجومَ من السَماء 


🎭 من هو القصخون ؟

  • التعريف:
    شخصيةٌ بغداديةٌ تراثية، كانَ يجلسُ في زاويةِ المقهى لسردِ القصصِ الشعبيّةِ والأساطيرِ التاريخية، مُستخدِماً تعابيرَ الوجهِ والإيماءاتِ الدرامية.






أصل التسمية:
  • من الكلمةِ التركيةِ " Kıssa-han " (بيتُ القصص) ، أو من اللهجةِ البغداديةِ " يِقَصُّ الخواطر " .





📖 أنواع القصص التي كان يرويها :

  1. الملاحم التاريخية:

    • مثل : " أبو زيد الهلالي " ،  " عنتر بن شداد  " .

  2. الحكايات الشعبية :

    • مثل : " علي الزيبق " ،  " الست هدية والمصباح السحري " .

  3. الوقائع البغدادية :

    • مثل :  " حكايات شارع الرشيد " ،  " غرائب سوق الصفافير " .

🎨 أدوات القصخون:

الأداةالوصف
الصوت المُلوّنيقلّدُ أصواتَ الشخصيات (الجنود، العجائز، الحيوانات).
المسبحةيُحرّكها لإضفاءِ إيقاعٍ دراميّ (تُسمعُ عندَ الذروة!).
الكرسي العالييجلسُ على كرسيٍّ مرتفعٍ ليكونَ مركزَ الانتباه.
كوبُ الشاييتوقفُ عن السردِ عندَ شُربِه كـ"فاصلٍ مشوّق"!




⚡ أشهر القصخونية في التاريخ البغدادي:

  • الحاج نجم القصخوني (عصرِ العثمانيين) :  كانَ يُحيي ليالي "مقهى الشط" بحكاياتِ "ألف ليلة وليلة".

  • أبو علي الموصلي (بدايةِ القرن العشرين) : اختصَّ بِسردِ قصصِ "الزير سالم" بِلهجةٍ موصليةٍ مميزة.

📜 نص من جلسة قصخونية (خيالية) :

يا جماعة الخير ..  هسةَ أحجيلكم عن 'جنيّ سوق الغزل'!
كان فيه ولدٌ من محلةِ المربعة .. 

دخل السّوك بالليل وسمعَ صوت يقول : 'خُذْني معاك ' ..

فإذا بِمصباحٍ نحاسيٍ يلمعُ تحتَ القمر ..
بسْ..  خلّونا نشوفْ ..  شلون راح تكون النهاية  ؟! 





هل تعلم عزيزي القارىء ... أن القصخونُ لم يمت ؟!!! 

.. و إنه فقط اختبأَ خلفَ ضجيجِ السوشيال ميديا ؟؟؟ ..

فربما.. لو صرخنا معاً : 'هسةَ الحكاية تِسوّي السَمَر '.. 

يعودُ لنا مِن جديد !!!؟!!!


 عزيزي القارىء  .. سؤالنا لك لهذا اليوم  

لو كنتَ بينَ روادِ المقهى.. أيَّ قصةٍ تطلبُ من القصخون أن يحكيها  ؟

❶ مغامراتُ 'علي الزيبق'

❷ أسرارُ 'سوق الغزل'

❸ حكاياتُ 'الجارياتِ في زمنِ المأمون



الى لقاء قريب  .. مع أجمل تحية 






اضف تعليق

أحدث أقدم