🌹✨ موضوع: "العبخانة.. حكاية بغداد التي لا تنتهي"
☕ " في زقاقٍ ضيّقٍ بينَ الشورجة والباب الشرقي .. حيثُ كانتِ الأقمشةُ تُصبغُ بألوانِ قوس قزح ..
وتُحاكُ الحكاياتُ على أنوالِ الذاكرة .. نشأتْ ' العبخانة ' .. لا كسوقٍ للنسيجِ فحسب ..
بل كـ' خانة ' تجمعُ أطيافَ بغدادَ كلها ! "
📖 النشأة والتاريخ ......
1 . أصل التسمية :
من "عباءة " و " خانة " ( دار العباءات ) .
أو من " باب العباخانة " الذي أنشأه الوالي نامق باشا 1864م .
2 . التطور التاريخي :
العهد العثماني : معمل نسيج يديره البخار لإنتاج ملابس الجيش .
العهد البريطاني : تطويره ليشمل صناعة الخيام وجيود الرصاص .
التحول الحضاري : أصبحت مركزاً للسينما ( ثاني عرض سينمائي في بغداد 1911 م ) .
" كانت العبخانة أشبه بـ' خان المرجان ' .. تدخلهُ خيوطُ القطن .. وتخرج منه أقمشةٌ تحاكي تاريخ المدينة ! "
🎭 شخصيات لا تُنسى ....
1 . ياسين الضائع :
شاب شيوعي عُذب بعد انتفاضة 1948 ( انتزعوا أظافره ، سخنوه في " طشت " ماء حار ) .
انتهى به الأمر مُدمن خمرٍ ومشرداً .. قصةٌ ترمز لقمع الحركات الشبابية .
2 . الدكتور عبد الوهاب الكروي :
أول طبيب عراقي متخصص في علاج السرطان ( تخرج في لندن ) .
مات بحادث سير غامض على طريق تكريت - بغداد ( السبعينيات ) .
3 . الفنان ناظم الغزالي :
كان يفطر في " دربونة العاجلين " عند صديقه سعيد محمود .
يزور العبخانة مشياً من مبنى الإذاعة !
4 . أبو يعقوب ( صاحب المايخانة ) :
كان يساعد الفقراء بغض النظر عن دينهم .
يمول علاج المرضى الذين لا يقدرون على الكشف .
🏙️ معالم اختفت
| المعلم | وصفه | مصيره |
|---|---|---|
| سينما سنترال | أول سينما للنساء في بغداد | اندثرت |
| سكك حديد العبخانة | كانت تنقل البضائع للشورجة | أُزيلت |
| مدرسة الجعفرية | من أقدم المدارس ( كانت تُسمى " الترقي العثماني" ) | تحولت إلى بناية حكومية |
| محطة الكهرباء | أول محطة لتوليد الطاقة في بغداد | هُدمت |

إرسال تعليق